شكراً لك لكونك الزائر رقم:
 10/09/2010 01:40:21 م    10/09/2010  
  عدد مرات القراءة 751 
محاولات العدو الصهيوني لطمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني
أ/ محمد عطية أبو فودة أبو فودة - فلسطين
08/01/2008

 

ارتبط المشروع الصهيوني منذ بدايته، بالمحاولات الهادفة إلى تغريب الإنسان الفلسطيني، وسحق ثقافته الوطنية، بل وتعدى الأمر ذلك إلى حد إنكار وجود الشعب الفلسطيني، عندما أخذ غلاة الصهاينة يرددون مقولة: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وكذلك ما جاء على لسان (غولدا مائير) رئيسة وزراء إسرائيل إبان قيام الكيان الصهيوني، حيث تساءلت -بما يفيد إنكار وجود الشعب الفلسطيني- : "أين هو الشعب الفلسطيني؟"..

 

ولقد اتسمت محاولات الصهاينة لطمس الهوية الوطنية، وقمع مظاهر الانتماء الوطني لدى الشعب الفلسطيني، باعتمادها على الإرهاب، من خلال ممارسة الجرائم البشعة التي طالت الإنسان والأرض، والممتلكات، ومناشط الحياة المختلفة للشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، إضافة إلى ممارسة كافة أشكال الدعاية المضللة، وتزوير الوقائع التاريخية، ومحاولة خلق واقع ديموجغرافي جديد على الأرض الفلسطينية.

 

وفيما يلي عرض لبعض هذه الممارسات:

1.      تدمير القرى الفلسطينية، وتهجير أهلها، وتغيير أسمائها بأسماء عبرية، ففي عام 1948م أقدم الصهاينة على تدمير (418) قرية فلسطينية، بما يشكل نصف عدد القرى الفلسطينية التي كانت قائمة داخل حدود فلسطين الانتدابية عشية التوصية التي اتخذتها الأمم المتحدة في نوفمبر 1947م بتقسيم فلسطين، وترتب على ذلك تهجير حوالي ( 390000) لاجئ إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، والدول العربية المجاورة، في حين لقي حوالي (13000) فلسطيني حتفهم من جراء هذا العدوان الغاشم، وفي ذلك يقول (موشيه دايان) -وزير الدفاع الأسبق للكيان الصهيوني- في كلمة ألقاها أمام طلبة معهد التكنولوجيا الإسرائيلي بحيفا عام 1969م: "لقد أقيمت القرى اليهودية مكان القرى العربية، أنتم لا تعرفون حتى أسماء هذه القرى العربية، وأنا لا ألومكم، لأن كتب الجغرافيا لم تعد موجودة، وليست كتب الجغرافيا وحدها التي لم تعد موجودة، بل القرى العربية نفسها زالت أيضاً." ولا يزال الاحتلال يمارس جرائمه بحق الفلسطينيين، من قتل، وهدم للمنازل، وتجريف للأراضي الزراعية، متذرعاً بحجج أمنية واهية، حتى يومنا هذا.

 

2.      مصادرة الأراضي الفلسطينية بغرض إقامة المستوطنات، والمواقع العسكرية لقوات الاحتلال، وهذه واحدة من الممارسات الخطيرة التي بدأت منذ نشأة الكيان الصهيوني ولا زالت مستمرة حتى الآن.

 

 

3.      حذف كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية من المناهج التعليمية التي كانت تدرس في فترة الاحتلال منذ عام 1967م، وحتى قدوم السلطة عام1994م، في الضفة الغربية، وقطاع غزة.

 

4.      إعاقة إنشاء مؤسسات وطنية فلسطينية طيلة فترة الاحتلال، كالجامعات، والأندية، والمصانع، وغيرها، وممارسة الضغوط على المؤسسات القائمة، كالإغلاقات المتكررة، واعتقال منتسبيها، والقائمين عليها، ولقد تعاظم العدوان الصهيوني في هذا المجال خلال انتفاضة الأقصى، حيث يستهدف الاحتلال هذه المؤسسات من خلال عمليات الهدم والتدمير.

 

5.      محاربة المنتج الفلسطيني، والتحكم بعملية تصديره، وإغراق السوق الفلسطينية بالمنتجات الفائضة عن حاجة السوق الإسرائيلية، وذات المواصفات الأقل جودة، وحداثة، وصلاحية.

 

 

6.       حظر أي نشاط ذا صبغة وطنية، كالمسيرات، والإعتصامات، والندوات، ومعاقبة من يشارك بها عبر إجراءات الاعتقال، وفرض الإقامة الجبرية، واستخدام العنف لفض مثل هذه الأنشطة، إبان فترة الاحتلال.

 

7.      حظر حيازة كل ما يرمز للقضية الوطنية، كالعلم الفلسطيني، وخارطة فلسطين، وصور الشهداء والقادة، وأدبيات الثورة ومنشوراتها، داخل الأراضي التي ترزح تحت نير للاحتلال.

 

8.      ممارسة الضغوط المختلفة على الشباب الفلسطيني، كمنعهم من حرية السفر للخارج بغرض التعليم، واعتقالهم بشكل تعسفي، و محاولة إسقاطهم في مستنقع الخيانة، بغرض خدمة الاحتلال وضرب المقاومة، ودفعهم إلى التفكير بالهجرة من أرض الوطن. 9- الترويج للمزاعم الصهيونية الباطلة، من خلال أساليب الدعاية الصهيونية في وسائل الإعلام المختلفة، كما جاء في الفيلم السينمائي (هذه أرضي) الذي أنتج عام1932م، والذي يروج إدعاءاتهم حول حقهم التاريخي المزعوم في فلسطين، وفيلم (الوصايا العشر) الذي يشوه صورة النضال العربي والفلسطيني، ولقد عرض هذا الفيلم عشية العدوان الثلاثي على مصر، و فيلم (إنها أرضه) الذي يعطي الشرعية للصهاينة في الأراضي التي احتلوها.

 

 

العودة لقائمة المساهمات  ]
 

  نبض المجتمع (محمود النشيط)
  آفاق تربوية (علياء العسالي)
  أفكار تنموية (إبراهيم نتو)
  همسات تربوية (غالب الأسدي)
  التربية والحياة (د. الجبوري)
  استراتيجايت التربية (الجابري)
  رؤى تربوية إسلامية
السحر والتنجيم في ميزان العلم والدين
الكويت: مثليو الكويت يتحدون كل الأعراف ويتزاوجون في حفلات علنية
تايوان تنتصر للمومسات
مثلث الموت المعاصر: الجنس والتدخين والبدانة
التحرش الجنسي بالطفل داخل الأسرة وتداعياته النفسية
بيروت: تجارة أطفال حديثي الولادة يديرها رئيس بلدية في لبنان
المزيد
جميع الحقوق محفوظة لتربية نت 2004