شكراً لك لكونك الزائر رقم:
 10/09/2010 01:04:15 م    10/09/2010  
  عدد مرات القراءة 708 
التعليم المنزلي في ليبيا
علي الهمالي - ليبيا
28/11/2008

 

التعليم المنزلي فكرة حضارية متقدمة، ورسالة تربوية يتحقق من خلال تنفيذه حرية التعليم بما يتفق وأهدف المجتمع، ويواكب تطلعاته وينمي لديه فكرة الاعتماد على الذات.

 

إن فكرة التعليم المنزلي جاء نتيجة معطيات واحتياجات لحل العديد من المشاكل والصعوبات التي تواجه الطفل خلال سنوات عمره الأولى، إضافة إلى كسر الحواجز والمعيقات المكانية والزمانية والسنية والجغرافية (بعد المكان) والديموغرافية (الانفجار السكني) ليصبح التعليم للجميع وبالجميع انطلاقا من الأسرة كمدرسة اجتماعية طبيعية، ووصولا لمجتمع متعلم ومعلم، وذلك بتوظيف الإذاعة المرئية التعليمية (التلفزيون التربوي التعليمي) وأجهزة العرض المرئي والحقائب والرزم التعليمية وتقنية الأقمار الصناعية لإنجاز هذا الطموح التربوي – التعليميالحضاري، وتحقيق الغايات والأهداف الإنسانية في مجال التربية والتعليم.

 

والتعليم المنزلي يعتبر رافد تربوي تعليمي حضاري جديد للمدرسة وليس بديلا عنها باعتباره نمط حضاري متقدم في إطار نظام التعليم غير الرسمي. فلسفة التعليم المنزلي: إن التعليم التقليدي الذي عرفه الإنسان منذ القدم لا يتعدى نظم قوامها: غرفة الصف ذي العدد المحدود من الطلاب والمعلم والكتاب والسبورة، وكل ما في هذا النظام التعليمي يدور حول هذا الإطار: المنهج والمعلم والطالب.

 

وفلسفة التعليم المنزلي تتعدى هذا الإطار الضيق بحيث تتجاوز غرفة الصف الدراسي وتبحث في الإطار القادر على ربط الإنسان بحركة الحياة ومستقبلها من حوله في عصر نمت فيه وسائل المعرفة الجماعية غير الرسمية اتسعت أبعادها، لقد نمت وسائل المعرفة الجماعية من أساليب الاتصال الجماعي كالإذاعة المسموعة والمرئية وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة والحاسبات الإلكترونية والأقمار الصناعية وشبكة المعلومات الدولية وسواها، ليتعلم الطفل من خلال أسرته ليرسخ مبدأ الاعتماد على الذات والتعليم عن بعد ونشر التعليم للجميع مجتازا العوائق الديموغرافية.

 

لقد حان الوقت لاستغلال هذه التقنيات وتفعيل الدور الإيجابي للأسرة في تعليم أبنائها والعمل على توفير بيئة تعليمية ثرية في المنزل، لتحقيق أهداف التعليم المنزلي المتمثلة في:

1.      تحقيق مبدأ حرية التعليم وتسهيل حصول الإنسان على العلم والمعرفة دون الارتباط بقيود المكان والزمان والعمر.

2.      تعزيز دور الأسرة ومساهمتها في بناء المواطن.

3.      تقليل معاناة الأطفال جراء انتقالهم اليومي إلى مواقع الدراسة كما تحقق الرغبة في الدراسة وتتيح التوقيت المناسب.

4.      ترسيخ مبدأ الاعتماد على الذات والتعليم عن بعد.

5.      تعمل على إتاحة الفرص أمام المواهب والبارزة في العلوم المختلفة للانطلاق نحو الإبداع وتنمية المواهب والتألق.

6.      إتاحة فرص التعلم أمام ذوي الإعاقة وتمكينهم من اللحاق بأقرانهم.

7.      المساهمة في محو الأمية والحد منها.

8.      تخفيض كلفة التعليم الأساسي.

9.      نشر التعليم للجميع مجتازا العوائق الديموغرافية.

10.  إتاحة الفرصة أمام المقيمين بالمناطق النائية والمقيمين خارج الجماهيرية من تعليم أبنائهم.

 

العودة لقائمة المساهمات  ]
 

  نبض المجتمع (محمود النشيط)
  آفاق تربوية (علياء العسالي)
  أفكار تنموية (إبراهيم نتو)
  همسات تربوية (غالب الأسدي)
  التربية والحياة (د. الجبوري)
  استراتيجايت التربية (الجابري)
  رؤى تربوية إسلامية
السحر والتنجيم في ميزان العلم والدين
الكويت: مثليو الكويت يتحدون كل الأعراف ويتزاوجون في حفلات علنية
تايوان تنتصر للمومسات
مثلث الموت المعاصر: الجنس والتدخين والبدانة
التحرش الجنسي بالطفل داخل الأسرة وتداعياته النفسية
بيروت: تجارة أطفال حديثي الولادة يديرها رئيس بلدية في لبنان
المزيد
جميع الحقوق محفوظة لتربية نت 2004