لم يعد بامكانك
ايها الرجل المثخن بالجراح
ان تصمت وتسلم امرك للاقدار
كما كان والدك المسكين ينصحك باستمرارو يعتقد.
ذاك الذي واريته بالتراب مند ايام.
عليك ان تفتح فاك بالحقيقة كل الحقيقة
حتى يعلم الجميع
انك تبدلت ولم تعد ذاك الفتى المغلوب على امره
والمشبع بالكلمات القديمة
المسطرة في الكتب الصفراء
والتي فعلت الارضة فيها الافاعيل..
لقد اصبحت تمتح مما اجتمع لديك من تجارب
علمتك اياها الحياة
ومما يجيء من وراء البحر
سواء من الشرق او من الغرب
او من الشمال او من الجنوب
لا فرق
فالحكمة ضالة المؤمن..
ستعلن عن انتمائك لكل الناس
وعلى راس الاشهاد
بانك المولود الجديد.
لا وطن لك ولا لون ولا رائحة.
فانت انت مجرد انسان..
|